houssam

الخميس، 12 نوفمبر 2015

حيوانات لم يثبت وجودها

ذو القدم الكبيرة واحد من أكثر الألغاز التي حيرت العالم على مر العصور ، فلا نعلم هل كان إنسانً بدائيا ؟ أو غوريلا تمتلك بعض سمات البشر ؟ .. ربما إنسان منقرض ؟؟ .
في سنة 1967 بشمال كاليفورنيا تحديدا ، كان الأمريكي " روجر باترسون" يقوم بجولة على الحصان برفقة أحد أصدقاءه يستمتعان بـمشاهدة المناظر الطبيعية الخلابة .. فجأة قطع طريقهما كائن ضخم البنية ! ..  مكسو بالشعر ، يملك ملامح الإنسان و الغوريلا معا و يبدوا كهيئة أُنثى ! .

رؤية هذا الكائن الغريب أرعبت الرجلان وأفزعت حصان باترسون فأنقلب به أرضا بينما فر المخلوق الغريب هاربا و متخفيا بين الأشجار . لكن "روجر باترسون" تمالك أعصابه فنهض بسرعة لكي يُشغل آلة التصوير التي كانت آنذاك بحوزته لحسن الحظ .. فالتقط للمخلوق فيلما قصيرا أثناء ابتعاده عن المكان . ولم يكن ذلك الفيلم هو الدليل الوحيد على ما رآه الرجلان في ذلك اليوم , فصديق روجر المدعو " بوب جيملين" لاحظ بأن آثار أقدام ذلك المخلوق كانت مغروزة بعمق في الأرض، مما يدل على ثقل وزن ذلك الكائن الغامض ، فقام بصنع قالب جبسي لأثار الأقدام .. وكان ذلك الأثر أضخم من قدم الإنسان العادية بعدة أضعاف .. ومن هنا أتت تسمية ذلك الكائن بـ ( ذو القدم الكبيرة ) .
من الجدير بالذكر بأن تلك لم تكن المشاهدة الأولى للمخلوق .. وحتما لن تكون الأخيرة .. فكل عام ترد العديد من التقارير حول رؤية ذلك المسخ .. خصوصا في منطقة شمال كاليفورنيا حيث وردت مُشاهدات أكثر من أي منطقة أُخرى ! .. وكثرة هذه المشاهدات قد تجعلنا نتساءل : ما الذي يدفع بكل أولئك الناس للكذب واختلاق هكذا قصص ؟ .. ماذا سيستفيدون من ذلك ؟ .
وللتأكد من حقيقة الفيلم الذي التقطه باترسون تم عرضه على فنيين و أخصائيين لكشف زيفه من صدقه !. وكانت النتائج أن بعضهم رأى أن محتوى الفيلم حقيقي , بينما رأى البعض الآخر أن الأمر برمته ُمجرد كذبة , وقالوا أنه لا يعدو عن كون أحدهم يرتدي بزة غوريلا . خلاصة القول هي أن الجميع اتفقوا على أن الفلم حقيقي , لكنهم اختلفوا في حقيقة الكائن الذي يظهر بالفلم .. هل هو فعلا كائن غامض غير معروف أم إنسان متنكر بزي غوريلا .
بظهور فلم باترسون تزايدت مشاهدات ذو القدم الكبيرة بصورة كبيرة ..
وبظهور فيلم باترسون وانتشاره ظهر مئات الأشخاص المناصرين لذو القدم الكبيرة و المعجبين بـه .. و كثرت الادعاءات و القصص عن مشاهدته .. بعضها ربما يكون حقيقيا ! .. وأغلبها ليست سوى دب أو غوريلا رآه أحدهم فتحمس كثيرا بشأنه .
لكن أي من تلك القصص لم تجذب الانتباه كقصة " جينيس فاكتور " , فـهي قصة لا يمكن تجاهلها كما قال أحد الباحثين بشأنها .. وجينيس هذه هي امرأة بالعقد الثالث من عمرها .. بسيطة الطباع والمظهر ، تعيش حياة هادئة في الريف .. حياة قد تبدو عادية ورتيبة .. لكنها ليست كذلك ! .
فقد زعمت جينيس أنها نشأت وسط عائلة كاملة من ذوي الأقدام الكبيرة ، وإنها تعرف صغيرهم من كبيرهم ، وتفاصيل حياتهم .. كيف يأكلون ، ينامون ، و ما إلى ذلك .. و أنهم بدئوا أولا بزيارة جدها قبل 60 عاما و من هنا نشأت علاقة طويلة ووطيدة .. و يا لها من علاقة تلك .
تقول "جينيس" عن أحدى زياراتهم لها : في أحد الأيام ، طرق أحد ذوي الأقدام الكبيرة بابي ، ولما فتحته وجدته يطلب مني بعضا من الثوم ، فهم يستعملونه لإبعاد البعوض و ربما البراغيث أيضا .. ولحسن الحظ كان لدي بعض الثوم ذلك اليوم فأعطيته له .. وكان صوته عميق للغاية ! مخيف بعض الشيء و متقطع .. فعندما يقول ( مرحبا ) على سبيل المثال ، فهو يقولها هكذا : مـ .. رحـ..با .
قالت "جينيس" ذلك و هي تبتسم بحنان كأنها تتذكر حيوانها الأليف الظريف أو شيء من هذا القبيل .
لكن كيف يبقون على قيد الحياة ؟ .
جينيس فاكتور ..
كان هذا هو أحد الأسئلة التي طُرحت على "جينيس" و كانت سعيدة جداً بالإجابة عنه ، فقد زعمت بأنها شاهدتهم عدة مرات وهم يصطادون ، نعم أنهم يصطادون لفترات متفاوتة و بالتناوب أيضا . وهم أسرع على 4 أطراف منها على طرفين ، لذا فـعندما يبدءون الصيد يركضون على 4 أطراف فيُلاحقون الغزال إلى أن يصلوا إليه .. و عندما يحصل ذلك يمسكون به من قدميه الخلفيتان فيسقط أرضاً ، يكسرون عنقه بعد ذلك و باستخدام أظافر أياديهم و التي هي حادة جداً يمزقون بطنه و يستخرجون الأحشاء ، القلب ، الكبد و ما إلى ذلك ...
توقفت "جينيس" عن الكلام ، فكرت قليلا و نظرت للباحث بملامح مُنزعجة : ( عندما كنت صغيرة كان الأمر مزعجاً بالنسبة لي و للآن يزعجني ، لا أريد مشاهدتهم يقتلون أحدا ! ) .
تعي "جينيس" تماما أنها من وجهة نظر العالم مُجرد ساذجة أُخرى تعيش في عالمٍ خيالي ، لكن بالنسبة لها فذوو الأقدام الكبيرة واقع و هم عائلتها و تحبهم كثيرا ، فهم شديدو الذكاء ، لهم ثقافة و لغة و ..خجلون قليلاً أمام الكاميرا !.
ماذا إن كان الأمر خدعة ؟؟
وضع الباحثون ذلك الاحتمال نصب أعينهم ، لا يمكن تجاهل جميع الاحتمالات في نهاية الأمر ، و بالرجوع إلى الأدلة .. فالدليل الوحيد لديهم هو الفيلم الخاص بـ " روجر باترسون "
الشهود الموجودين بالفيلم هم 3 أشخاص فقط لا غير .."روجر باترسون" وهو ميت .. لا تنسوا أن قيامهم بالبحث عن حقيقة الأمر كان بعد 50 سنة تقريبا من تصوير الفيلم ، لذا من الأكيد أن " روجر " مات و شبع موتا منذ مدة طويلة .. الشاهد الثاني هو "بوب جيملين" كان الآخر لا يتحدث بالموضوع أبدا .. الثالث و هو آخرهم " ذو القدم الكبيرة " و بما أنهم يدرسون الأمر على أنه خدعة فيجب أن يكون هناك شخص ما تحت بزة ذو القدم الكبيرة ، من كان الذي تحت هذه الكومة المكسوة بالشعر ؟؟ 
"هيرالنوس" هو أسم صديق قديم لروجو و بوب كان قد أعتاد السفر معهما كثيرا ، تربطه معهما علاقة وثيقة .. هيرالنوس هذا يدعي و بشدة أنه كان الشخص الذي وراء البزة ! لم يكتفي بـقول ذلك .. بل وقلد مشية ذو القدم الكبيرة الظاهرة بالفيلم بكل حماس ليثبت مدى صحة كلامه و بالتأكيد هنالك العديد ممن صدق كلامه و دعم ما يقوله ، قال كذلك أن الكثيرين يعرفون بأمر تنكره لكنهم كتموا السر
بوب هيرالنوس يقول بأن الامر برمته خدعة ..
قال "هيرالنوس" أن روجر عرض عليه صفقة لا يمكن تجاهلها أبدا ، فمقابل ارتداءه البزة لـ 10 دقائق سيحصل على 1000 دولار باليد ، كان وقتها شابا بالسادسة و العشرين يملك من وقت الفراغ الكثير و من المال القليل ، فأستغل العرض أفضل استغلال ، تم الاتفاق و التدريب عقبها ، تصافحوا جميعا و تواعدوا في شمال كاليفورنيا حيث تكثر المشاهدات لذو القدم الكبيرة كما نوهت سابقا.
يروي "هيرالنوس" ما حدث :( وصلنا أخيرا للمنطقة التي سيتم فيها تصوير الفيلم ، قاما بمساعدتي على ارتداء البزة حيث أنها كانت ثقيلة بعض الشيء و حارة ، حذرني "روجر" من بعض الصيادين حاملي البنادق فقد يرونني و يتركون ثقوبا عديدة بجسدي !! طلبوا مني أن أقف بنقطة مُعينة فامتثلت لأمرهم ، ثم بدأت أمشي و أمشي و لا اعلم كم مشيت ، أخذت أنظر إليهم وقت التصوير ثم أكملت طريقي و أنا متأكد أن أحدهم سيطلق النار علي و هو سعيد بأنه أصطاد كائنا غريبا و ترتسم ابتسامة بلهاء على وجهه .. لكن الأمر انتهى و شعرت بأني أحسنت صنعا ) .
( لو انهم دفعوا لي الـ 1000 دولار كما وعدوني لأبقيت فمي مُغلقا ).
هكذا أنهى "هيرالنوس" كلامه و ارتسمت بعدها على ثغره ابتسامة بالكاد تُلاحظ .
لكن .. لم يعثر أحد على البزة أبدا .. و لا يوجد أي دليل يُثبت كلامه .. ولماذا جميع سكان قريته سيلتزمون الصمت ؟؟ هل يعقل أن أحداً منهم لم يجرؤ على فضح " روجر باترسون " طوال هذه السنين ؟؟
تفسيرات :
يبقى احتمال صدق مزاعم مئات الأشخاص بوجود " ذو القدم الكبيرة " واردا .. لهذا يُطرح السؤال
ماذا لو كان ذو القدم الكبيرة موجودا حقا ؟؟ ما تفسير ذلك و من أين ظهر ؟؟ .
تقول أحدى النظريات أن ذو القدم الكبيرة سليل لأحدى القردة العملاقة التي انقرضت منذ زمنٍ بعيد ! و كل ما بالموضوع أنه قرد شبيه بالإنسان فقط لا غير .. أو أنه قرد عادي تطور على مر السنين ليكون الناتج  قردا يشبه الإنسان قليلا .

هل تعلم


مكة قلب الأرض ومركز اليابسة

لقد قرأت ماكتبه الأستاذ فهد عامر الأحمدي يوم الاربعاء الثاني من محرم في العدد 13736 في زاويته حول العالم تحت عنوان (عفواً مكة ليست مركزاً للكون) وتحدث فيه عن تجربته في الحديث أو الإدعاء دون إثبات ذلك بالأدلة والمصادر ذكر ذلك حين طلب منه معلمه في معهد اللغة في جامعة هاملن الحديث عن بلده أمام حشد من طلاب الدول الأخرى فتحدث حتى وصل إلى مكة فقال: (وقد لا يعلم غير المسلمين في هذا الفصل أن علماء الجلوجيا اكتشفوا أن مكة تقع وسط الأرض وأنها تشكل مركز اليابسة بالنسبة لقارات العالم السبع) لكن طالباً وقحاً اعترض على ذلك قائلاً: من قال ذلك؟! وأين الدليل؟! لكن أقول للأستاذ الكريم لقد كنت محقاً حين ذكرت تلك الصفة المميزة لمكة المكرمة فالدراسات والأبحاث قد أظهرت أن الموقع الجغرافي لمكة المكرمة لهو موقع مميز لا نظير له حيث إنها تقع في مركز اليابسة سواء بالنسبة للعالم القديم (آسيا وافريقيا وأوروبا) أو العالم الجديد بعد اكتشاف الأمريكتين واستراليا.
ففي محاولة لتحديد الاتجاهات الدقيقة إلى القبلة (أي مكة المكرمة) من المدن الرئيسة في العالم باستخدام الحاسوب لاحظ الدكتور حسين كمال الدين تمركز مكة المكرمة في قلب دائرة تمر بإطراف جميع القارات أي ان اليابسة على سطح الكرة الأرضية موزعة على مكة المكرمة توزيعاً منتظماً وأن هذه المدينة المقدسة تعد مركراً لليابسة.
ويروي العالم المصري الدكتور حسين كمال الدين قصة الاكتشاف الغريب فيذكر أنه بدأ البحث وكان هدفه مختلفا تماماً حيث كان يجري بحثاً ليعد وسيلة تساعد كل شخص في أي مكان من العالم على معرفة وتحديد مكان القبلة عليها وبعد أن وضع الخطوط الأولى في البحث التمهيدي لإعداد هذه الخريطة ورسم عليها القارات الخمس ظهر له فجأة هذا الاكتشاف الذي أثار دهشته فقد وجد أن موضع مكة المكرمة في وسط العالم وأمسك بيده (فرجاراً) وضع طرفه على سطح الكرة الأرضية ومر بالطرف الآخر مكة المكرمة توزيعاً منتظماً ووجد مكة في هذه الحالة هي مركز الأرض اليابسة حتى بالنسبة للعالم القديم يوم بدأت الدعوة الإسلامية أما الدكتور المصري أحمد شلتوت فقد أعد ورقة بحيثة أكد فيها أن مكة تقع في مركز اليابسة سواء للعالمين القديم أو الحديث وذلك باستخدام برنامج الحاسب الآلي اتضح منها النتائج الآتية:
أ - بالنسبة لتوسط مكة المكرمة في العالم القديم:
تم اختيار تسع مدن وجزر لتكون هي حدود العالم القديم وتم تحديد موقعها وبعدها عن مكة المكرمة وقد وجد أن المسافة القوسية بين هذه المدن والجزر وبين مكة المكرمة تقريباً 8039كم في المتوسط مما يعني أن مكة المكرمة تقع في مركز دائرة يمر محيطها بالقارات الثلاث (آسيا وأوروبا وأفريقيا) التي كانت تكون العالم القديم قبل اكتشاف الأمريكتين.
ب - توسط مكة المكرمة في العالم الجديد:
تم حساب المسافة بين مكة والمدن الآتية:
1 - مدينة ويلنجتون (تقع في نيوزلندا شرق قارة استراليا) وجد أن المسافة بينها وبين مكة المكرمة 13040كم.
2 - كورن هورن (أبعد نقطة في جنوب أفريقيا): وجد أن المسافة بينها وبين مكة 13120كم.
3 - شمال الاسكا (أبعد نقطة في شمال أمريكا): وجد أن المسافة بينها وبين مكة المكركة 13600كم وعلى ذلك فإن المسافة المتوسطة بين أبعد نقاط العالم الجديد وبين مكة المكرمة هي تقريباً 13253كم مما يعني إيضاً أن مكة المكرمة تقع في مركز دائرة تمر بحدود قارات العالم الجديد وهذه الدائرة تمر أيضاً بالحدود الشرقية والحدود الغربية للقطب الجنوبي وهنا يظهر لنا أن اختيار موقع مكة المكرمة ليكون فيها أول بيت وضع للناس هو المسجد الحرام (قبلة المسلمين) هو اختيار إلهي فيه حكمة كبرى لم تكن لتعرف إلا بعد الحقائق والاكتشافات العلمية الحديثة فالمسلمون عندما يتجهون في صلاتهم إلى مكة المكرمة فهم يتجهون إلى موقع يعد بمنزلة مركز اليابسة أنه لا يخفى دلالة توسط موقع مكة المكرمة بالنسبة لتسهيل عملية الحج والعمرة للمسلمين من مختلف بقاع الأرض فموقعها متوسط بالنسبة لكافة القارات فهي لا تقع في أقصى الشرق أو الغرب أو في أقصى الشمال أو الجنوب.
وقد جاء في معجم البلدان لياقوت الحموي قوله: «أول ما خلق الله في الأرض مكان الكعبة ثم دحا الأرض من تحتها فهي صرة الأرض ووسط الدنيا وأم القرى أولها الكعبة وبكة حول مكة وحول مكة الحرام وحول الحرام الدنيا» وهو ما يوضح أيضاً أن علماء المسلمين القدامى قد فهموا ووعوا حقيقة أن مكة المكرمة هي وسط الدنيا ذكر ذلك د.م يحيى حسن وزيري في كتابه (أم القرى خصوصية المكان والعمران).
وحديثاً استطاع العلماء أن يتحققوا من وسطية مكة بواسطة الصور الحقيقية التي يصورها القمر الصناعي عندما يلتقط صوراً للكرة الأرضة مبتعداً عن سطحها بما لا يقل عن مائة كيلو متر في الفضاء وهو البعد الذي تستطيع أجهزة التصوير بالقمر الصناعي أن تلتقط صوراً للكرة الأرضية مشتملة على القطبين وباستعمال أجهزة التكبير في فحص هذه الصور الحقيقية تتضح وسطية مكة بين أقصى يابسه في القطب الشمالي وأقصى يابسه في القطب الجنوبي.
وفي النصف الثاني من القرن العشرين الميلادي قام أحد العلماء الأمريكان والمتخصص في علم الطبوغرافيا بإجراء بحوث استنج منها أن مكة هي المركز المغناطيسي للكرة الأرضية وقد قامت بحوث هذا العلم على أساس ظاهرة كونية موجودة منذ خلق الكون وهي ظاهرة التجاذب في ما بين الأجرام السماوية (التجاذب المتبادل فيما بينها) وتصدر فاعلية هذا الجانب من مراكز هذه الأجرام أي الكواكب والنجوم والكرة الأرضية شأنها شأن أي كوكب آخر تصدر قوة جذبها للاشياء من مركزها في باطنها وهي النقطة أو المركز الذي درسه ذلك العالم الأمريكي وتحقق من وجوده وموقعه والمكان الذي يدل عليه على سطح الأرض وإذا به يجد أن موقع مكة هو الموقع الي تتلاقى فيه الاشعاعات الكونية، وأعلن بحوثه هذه دون أن يدفعه على إجرائها أو إعلانها أي وازع ديني، وبعد ذلك نشرت جريدة الأهرام القاهرية في عددها الصادر بتاريخ 4/2/1977م نبأ لعالم المصري الدكتور حسين كمال الدين الذي كان يعمل إذ ذاك رئيساً لقسم المساحة التصويرية بجامعة الملك سعود بالرياض تذكر فيه أنه توصل لنفس النتيجة التي توصل إليها العالم الأمريكي وهي أن مكة مركز التجمع الإشعاعي للتجاذب المغناطيسي بالكرة الأرضية وقد ذكر هذا البحث بالتفصيل في مجلة العربي الكويتية.

علاج لحب الشباب

اليوم اتيتكم بحل لحب الشباب ، ليس حل 100/100  لكي اكون صريح 70/100  ، لكن بعد الاستعمال و الله سيضهر الفرق في ضرف 7 ايام  و الله انا جربته  منذ بداية شهر رمضان يعني اليوم 21 يوم  لا توجد و لو حبة في وجهي الا قليلا بقيت سوى التاشات  اي  الاثار و هي تزول  لكن استعملته بالضبط 21 يوم  ........ كل يوم يعني واضبت عليه ، الحل هو دواء  صيدلي تجده في الصيدل  اسمه  :

كوتاكنيل 10 %  .cutacnyl 10% .  
سعره 200د جزائري حوالى  ليس باهض ما يعادل 2€  ، رخيص جدا.
و الله يا اخواني الله شاهد على انه فعال  جربوه  لكن يتم الاستعمال في الليل فقط قبل النوم ادلك وجهك كله و واضبوا عليه يجب استعماله يوميا بكمية معقولة مع العمل بالوصايا التالية :
1) استعما صابون من الصيدلة  protex , dethol ;  dermasoufre ..........  واحد من الصابونات التي تباع في الصيدلة و المختصة في البكتيريا و غسل الوجه 3 مرات في اليوم على الاقل  قبل استعما الدواء و عند الاستيقاض الصباح و اوقات اخرى .
2) الدواء هذا يستعمل عند النوم لا يحتمل الشمس و لا الضوء .
3 )  انه يحرق الملابس مثل javel  . يرجعها بيضاء.
4 )  استعمال ناشفة الوجه خاصة .
5 ) وسادة خاصة .
6) استبدال اغلفة الفراش كل اسبوع .
7 )  التقليل من التسليم على الاشخاص .
8 ) المواضبة على الدواء يومياااااا 
9 ) عند فقس حبة صفراء يجب فورا استعما صابون ضد الباكتيريا protex , dethol ;  dermasoufre ..... و غسل البشرة جيدا و لا يجب الاكثار من الفقس سوى اذا اضطريت 
10 ) وكل شيئ له علاقة بنضافة البشرة .
و الله انه اعاد الى الامل في بشرة جيدة و انا سأواضب عليه لمدة 3 اشهر حتي اتخلص من الحب لأن صديقي استعمله و شفي هو ايضا . ارجو نقل الموضوع الى كل المنتديات لتعم الفائدة وشكرااا مسبقا .
ولا تبخلوا علينا بردودكم و استفساراتكم .

السبت، 7 نوفمبر 2015

حيوانات لم يثبت وجودها

شوبا - كابرا (بالإسبانية: Chupacabra) تعني مصاص دماء الماعز وتشوبار Chupar تعني يمص وكابرا Cabra تعني ماعز لذا يعني مصاص الماعز. وهو معروف كحيوان غير محدد لعلم الحيوان.

لمحة تاريخية

يقتل الحيوانات في المزارع البعيدة عن المراكز المدنية في أمريكا، المكسيك، شيلي، بورتو ريكو والبرازيل. ولقب بهذا الاسم من بعد أن عثر على عدد من الماعز ميتة وعلامات الأنياب في رقابها مما يدل على مص دمائها.

الحالات

نشرت مجلة (أو ف و) في مارس/أبريل 1996 أن هناك أكثر من 2000 حالة مماثلة لحالة الماعز في بورتو ريكو في أمريكا الجنوبية، الوسطى والشمالية،وهناك حالات هجم عل بشر وهذا الحيوان تذوق دم الأنسان حين هجم على امرأة في مزرعة في بورتو ريكو في المكسيك وفي جميع الحلات لم يتم القبض على الوحش شوبا-كبرا أو تصويره.

الظهور

جميع الشهود يتوافقوا على أن شوبا-كبرا "إنه حيوان بشع للغاية، له رأس حيوان ثديي وأذنان كبيرتان وأنياب طويلة معقوفة ولونه أزرق ضارب إلى الرمادي، و يكسوه الشعر و وأشواك معقوفة يمشي على قدمين و نصفه السفلي يشبه الكنغر و نصفه العلوى يشبه حيوان آخر غير معروف ."


الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015

حيوانات لم يثبت وجودها

شيطان جيرسي ويدعى أيضا شيطان ليدز هو كائن خرافي يقال أنه يسكن باين بارينز Pine Barrens (وتعني أراضي الصنوبر المقفرة) في جنوب نيو جيرسي. وهو يوصف غالبا كحيوان طائر يمشي على قدمين بهما حوافر والأوصاف تختلف بين الكثيرين ممن شاهدوه. وهو معروف في الثقافة الشعبية هناك حتى أن فريق هوكي الجليد هناك تلقب بالشياطين.
المشاهدات في الغالب حدثت فقط في نيو جيرسي.

المشاهدات

هذه عينة من أوصاف الناس الذين ادعوا أنهم شاهدوا الحيوان:
  • قال رجل يدعى روس مويتس من فرانكلينفيل أنه سمع عن مشاهدات وكان الماعز والدجاج يختفي بكثرة وكان يتم العثور على أكوام من الريش والشعر، ولم يصدق الأمر حتى رآه. وكان كما وصفه يمشي على رجليه الخلفيتين وكانتا تنحنيان، وظهره كان على الأقل بطول أربعة أقدام وكان لونه رماديا داكنا وشعره يشبه شعر الجرذان، والذيل يشبه ذيل القرد وكان بطول قدمين، ولم يرى الرأس لكن جاره الذي رآه منذ سنوات قال أنه كان خليطا من رأسي كلب وإنسان وله عينان حمراوان. وقال مويتز أنه سمع من مصدرين مختلفين أن أقدامه كالكنغر كما سمع نفس الأوصاف من ناس آخرين.
  • جورج سنايدر من مورزتاون قال أنه في 20 يناير 1909 رآه وكان بطول ثلاثة أقدام بشعر أسود طويل على جسده كله ويداه وذراعاه كالقرد ووجه كالكلب وحافر بظلف مشقوق وذيل بطول قدم.
  • قال لويس بوغر من مرتفعات هادون أنه في 21 يناير 1909 رآه وكان يشبه الزرافة وعنق طويل ومن نظرة بسيطة قال أن ملامح وجه بشعة وله أجنحة كبيرة وبدا في الظلام أسودا ورجلاه طويلتان ونحيفتان ووصف وضعيتهما بأنها تشبه البجعة التي تستعد للطيران، وقال أن طوله نحو أربعة أقدام.
تختلف الأوصاف لكنها تبقى متشابهة في عدة نقاط كعنقه الطويل وأجنحته وحوافره، كما وصفت عيناه الحمراوان المتوهجتين أن بإمكانهما شل الإنسان وأنه يطلق صرخة عالية، ولا زالت الأسطورة تزداد من شهادة أناس رأوه من عهد الاستيطان وحتى يومنا هذا. والصورة المرفقة رغم أنها تخيلية إلا أنها تعتبر الرسمية بين الصور التي رسمت عنه.

أصل الحكاية

يعود أول ذكر للمخلوق من أيام الهنود الحمر فهناك قبيلة تدعى ليني لينابي أسمت منطقة باين بارينز بوبويسينغ Popuessing وتعني مكان التنين والمستكشفون السويديون أسموا المكان دراكه كيل Drake Kill وتعني قناة أو نهر التنين. لكن حكاية الأم ليدز وهي السبب في تسميته شيطان ليدز هي أصل الحكاية عند أهالي نيو جيرسي.
تبدأ الحكاية بأن الأم ليدز ذات الإثني عشر ولدا قالت أن طفلها القادم إن حدث وجاء سيكون الشيطان، وفي عام 1735 كانت الأم ليدز تعاني المخاض في ليلة عاصفة واجتمع حولها الأصدقاء، حيث ربما كانت الأم ليدز ساحرة والأب هو الشيطان بنفسه. ثم ولد الطفل طبيعيا لكنه تغير إلى كائن بحوافر ورأس حصان وأجنحة وطواط وذيل على شكل شوكة وهدر وصرخ وقتل القابلة قبل أن يهرب للمدخنة ودار حول القرة قبل أن يتجه إلى أرض الصنوبر. بعد 5 سنوات قام قس بوضع رقية على الشيطان لمائة سنة ولم يُر حتى انقضائها.
الأم ليدز مُعَرََفة باسم ديبورا ليدز زوجة جافيت ليدز وربما جاءت الحكاية من أن جافيت سما في وصيته 12 ولدا عام 1736 والذي ينسجم مع الحكاية التي تقول أن الشيطان هو الابن الثالث عشر.
بعض المشككين يرون أن الشيطان هو من مخيلة المستوطنين الأوائل، وأراضي الصنوبر المقفرة اجتنبوها كمكان خراب ومخيف مما جعلها ملجأً للمنشقين دينيا والموالين للملك بعد حرب الاستقلال الأمريكية والفارين من العدالة أو الجيش والذين كونوا جماعات منعزلة وكان البعض منهم يتحولون لقطاع طرق شرسين، وكذلك كانت دراستان لتحسين النسل عن أهالي المنطقة قد أعطتهم وجها سيئا حيث أنها أظهرتهم كحمقى ومجرمين بالفطرة، لذلك فربما كانت مشاهداتهم لحيوانات مخيفة كالدببة وأعمال سكان المكان رهبة المنطقة قد خلقت الأسطورة.
كان الكاتب توم براون الابن قد أمضى أوقات عديدة فيها ويذكر أن الجوالين المرعوبين كانوا يظنونه الشيطان حين ما كان يغطي نفسه بالوحل ليبعد البعوض.
بعض النظريات الحديثة تقول أن الشيطان هو فصيلة حيوانية نادرة وغير مصنفة تخاف البشر وتتجنبهم مما يوضح سبب تشابه شكله بين من رأوه تختلف فقط في الطول واللون، كما أن وجود فصيلة حيوانية تعيش لمئات السنين هي أكثر منطقية من وجود حيوان واحد لخمسمائة سنة. وربما كان غرنوق ساند هيل الذي يمتد جناحاه ل7 أقدام هو أصل الحكاية، وربما يدل عن وجود فصيلة ديناصور مجنح منقرضة.

المواجهات والمشاهدات

يقال أن الكومودور ستيفن ديكاتور أحد أبطال البحرية زار عام 1778 مصانع الحديد في هانوفر قرب باين بارينز ليختبر قذائف المدفع المصنوعة هناك حيث شاهد حيوانا غريبا يطير فأطلق ديكاتور عليه قذيفة أصابت جناحه لكن التاريخ خاطئ إذ لم يولد ديكاتور إلا في السنة اللاحقة وإن كان هذا الشيء حدث أصلا فسيكون بين عامي 1816 – 20 عندما كان مسئولا عن اختبار المعدات الحربية.
عام 1840 قيل أن الشيطان مسئول عن موت العديد من الدواجن والمواشي وتم تسجيل مشاهدات لاحقة في أعوام 1841، 1859، 1873، 1887.
كذلك فجوزف بونابارت الأخ الأكبر لنابليون قال أنه رآه في رحلة صيد عام 1820 في يبوردنتاون.
لكن يناير من العام 1909 شهد أكبر موجة من المشاهدات سجلت حيث ادعى الآلاف أنهم رأوه في الأسبوع من السبت إلى الجمعة من 16 إلى 23 يناير وتابعت الصحف على طول البلاد القصة ونشرت حكايات الناس.
  • 16 السبت: شوهد المخلوق يطير فوق وودبوري.
  • 17 الأحد: في بريستول في بنسلفانيا شوهد المخلوق وشوهدت آثار على الثلج في اليوم التالي.
  • 18 الاثنين: برلينغتون كانت مغطاة بآثار تتحدى المنطق فبعضها كان على الأسطح وأخرى تبدأ وتتوقف من دون منطلق أو وجهة، وهو ما وجد في بلدات أخرى.
  • 19 الثلاثاء: أعطى نلسون إيفانز وزوجته من غلاوسستر وصفا للمخلوق قال أنه رآه الساعة 2:30 صباحا خارج منزله فقال أنه كان بطول ثمانية أقدام ونصف، برأس مثر كلب كولي ووجه حصان وعنق طويل وجناحان بطول قدمين وبأقدام مثل كركي وحوافر حصان، وكان يمشي على قدميه الخلفيتين وأماميتان كانتا قصيرتين بمخالب عليها ولم يستعملها بينما كان نلسون يشاهده الذي رغم خوفه هو وزوجته استطاع فتح النافذة وهشه، فنظر إليه الشيطان ونبح عليه وطار بعيدا.
كذلك تبع صيادان من غلاوسستر آثارا محيرة لعشرين ميلا ظهر أنها تقفز على الأسيجة وتصنع حفرا عمقها عشرون سنتمترا، وشوهد مثيل لها في قرى أخرى.
  • 20 الأربعاء: تم في هادون فيلد وكولينغزوود تشكيل فرق لمطاردة الشيطان وشوهد يطير نحو مورزتاون وشوهد هناك من قبل شخصين منهم جورج سنايدر الذي أتينا بذكره.
  • 21 الخميس: كان اليوم الذي شهد أعنف وأكبر عدد من المشاهدات فهاجم عربة ترام في هادون هايتس وتم إبعاده وتم وضع حراسة على عربات الترام في مدن أخرى، كذلك وجد عدة مزارعين دجاجاتهم ميتة، وشوهد يصطدم بقطار كهربائي في كلايتون لكنه لم يمت وقال عامل تلغراف من أتلانتيك سيتي أنه أصاب الشيطان بطلق ناري وشاهده يعرج، لكن الشيطان لم يظهر أنه تأثر وواصل هيجانه في فيلادلفيا المجاورة وويست كولينغزوود حيث يقال أن فرقة الإطفاء فتحت عليه خرطوم المياه، وفي القرى المجاورة حيث شوهد كان الناس يدافعون عن أنفسهم إلقاء ما يتوفر لديهم عليه، وظهر مجددا في كامدن فأصاب كلبا حيث انتزع لحمة من خده قبل أن يبعده صاحب الكلب وهي أول مرة يهاجم الشيطان كائنا حيا.
  • 22 الجمعة: أخر يوم في المشاهدات وقد أصاب الهلع معظم البلدات فأقفلت كثير من الأعمال والمدارس، ولكنه شوهد مرات قليلة ولم يهاجم أحدا.
خلال هذه المدة وضعت حديقة حيوان فيلادلفيا 1,000,000 دولار مكافأة لمن يقبض على الحيوان، مما أدى هذا لظهر حالات من الخدع مثر كنغر بأجنحة صناعية، والجائزة لا زالت قائمة. وتمت كذلك مشاهدة الحيوان يطير حول المدن ولكن بشكل أقل مما حدث في أسبوع الرعب عام 1909.
في 1951 يشاهد أطفال من غيبزتاون حيوانا بشريا يصرخ ،وفي 1957 تمت مشاهدة جثة غريبة متعفنة تشبه أوصاف الشيطان مما أتى بالاعتقاد أن الشيطان لا يزال حيا رغم ظهور بعض المشاهدات منذ ذلك الوقت.
وضع التجار من كامدن 10,000 دولار عام 1960 جائزة لمن يقبض على المخلوق وبناء حديقة حيوانية خاصة له، وحتى الآن لن يربح الجائزة أحد.
عام 1991 شاهد موصل للبيتزا من إديسون أنه شاهد في الليل مخلوقا أبيض يشبه الحصان. وفي فريهولد عام 2007 قالت امرأة أنها رأت مخلوقا كبيرا بأجنحة خفاش قرب منزلها وفي أغسطس من نفس السنة قال شاب عاد لمنزله بين مونت لوريل ومرستاون عن شيء مشابه. وفي 23 يناير 2008 قال شخص من ليتشفيلد في بنسلفانيا أنه شاهده على سقف حظيرته. وفي 18 أغسطس من نفس السنة تمت مشاهدته في رايسنغ سن في ماريلاند من قبل ثلاثة مراهقين شاهدوه يطير قرب سيارتهم ويحط عند حقل مزارع.
الآن هناك العديد من المواقع الإلكترونية والمجلات فيها مشاهدات الشيطان

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2015

تهجين الحيوانات

الأسد الببري (بالإنجليزية: Liger) هو حيوان لبون هجين من ذكر أسد وأنثى ببر، والناتج هو كائن شبيه بالأسد مع الخطوط المميزة على جلد الببر. يتميز بأنه أكبر حجماً من كلا الحيوانين اللذان هجن منهما، حتى أنه يعتبر أكبر حيوان من فصيلة السنوريات في العالم.

الخصائص الفيزيائية[عدل]

يعتبر الاسد الببري من أكبر السنوريات في العالم.وقد يصل طوله إلى 3.03 متر وهو أكبر من أبويه ووزنه أكثر من 350 إلى 550كغ.وهو أكبر من النمور السيبيرية على الرغم أنها في الاسر قد تصل إلى 300كغ ولكنها تبقى متخلفة عن الاسد الببري. وقد يتشابه الاسد الببري مع اسد الكهوف الاميركي وهو منقرض.

هرقل :زعيم الأسود[عدل]

هرقل زعيم الأسود مع مدربه
هرقل هو الأسد الببري الأشهر حالياً وهو موجود في ميامي، فلوريدا يبلغ وزنه 411 كيلوغرامًا أي ضِعْفَي وزن الاسد العادي وقد ظهر على العديد من برامج التلفاز والمجلات في الولايات المتحدة. ودخل كتاب جينيس للارقام القياسية باسم القط الأكبر في العالم بلا منازع حتى الآن.[1]

حياته مع الناس[عدل]

شوهد لأول مرة في بداية القرن التاسع عشر في أوروبا، وقد رسم أحد الفنانين لوحة لمجموعة من صغار هذه الحيوانات في عام 1825. يعتبر الاسد الببري حديث الوجود ولا يستطيع العيش في الغابة لعدم تكيفه معها لضخامته وطوله الكبير.



الاثنين، 5 أكتوبر 2015

اسرع الكلاب في العالم

السلوقي هو نوع من كلاب الصيد (بالإنجليزية: Sloughi) موطنه شمال إفريقيا: الجزائر ،تونس ،ليبيا و المغرب. و هو لا علاقة له بكلب السلوكي (بالإنجليزية: Saluki) الذي بتواجد ببراريالطوارق على الرغم من أن السلالتين متشابهتين بعض الشيء [1][2]. و يعتبر من أسرع الحيوانات ذات الأربع قوائم بعد الفهد الصياد، حيث تصل سرعته إلى 80 كم تقريبا، وهو أطول نفسا من الفهد إذ أنه يجري لمسافات طويلة دون تعب، ويتحمل مشقة المطاردة في مختلف الظروف، حيث يساعده على ذلك احتفاظه بالسوائل في جسمه لأنه لا يفقدها عن طريق العرق (لأن جلود الكلاب خالية من المسام الجلدية إلا القليل) الذي يتبخر عن طريق اللسان وذلك سر لهاثه الدائم في التعب والراحة.
ومما ينفرد به الكلب السلوقي عن باقي الحيوانات التي تدرب على الصيد... أنها جميعا تصيد لنفسها، بينما يصيد الكلب السلوقي لصاحبه إلا إذا دفعه الجوع الشديد إلى عكس ذلك، وهو يصيد منفرداً أو في جماعة كلبين أو ثلاثة، وهو فوق ذلك صديق الإنسان... بل إنه من شدة ألفته يألف الجوارح من الطير كالصقر ويستأنسها، ويساعدها على طرائدها ويكون عضداً لها... فإذا تيسر للصياد أن يجمع بين كلب صيد وصقر مدرب، يضريهما ويؤالف بينهما، ويستطيع أن يشركهما في المطاردة.. فإنه بلا شك لن تفوته شاردة ولن يحتاج إلى الكثير من الجهد في مطاردة الصيد. واذا كان لكلب الصيد دور في الصيد منفرداً إلى جانب مساندته للصقر في المطاردة والإمساك بفريسته التي قد تفوقه بأسا وشدة، فإنه يعتبر خير مرشد للصقار في الاهتداء إلى صقره في الاحراش أو المناطق التي يصعب فيها الرؤية عن طريق اقتفاء أثر الكلب وهو يجري تحت الصقر إذا انطلق يطارد الصيد معه.


يركض كلب السلوقي مسافات طويلة بدون ان يصاب بالتعب ويستطيع تحمل مشقة الركض في ظروف صعبة، ويساعده على ذلك احتفاظ جسمه بالماء، لأن جلده يخلو من مسام العرق حيث يتبخر الماء من جسده عن طريق الفم.[3]